تعرّف على أجمل المحطات في تاريخ صناعة ألعاب الفيديو في رحلة شيقة عبر الزمن

هل تعرف الكثير عن تاريخ صناعة ألعاب الفيديو؟

تاريخ صناعة ألعاب الفيديو من أكثر المواضيع الشيقة التي قد يستمتع اللاعبين وغير اللاعبين بالقراءة عنها

إنه تاريخ ارتبط بطفولتنا وكان جزءًا هامًا من ذكريات العديد من الأجيال كما أنه حقق إيرادات طائلة أذهلت العالم

 بسرعة قياسية لفتت ألعاب الفيديو أنظار الأسواق والشركات العالمية، وصنعت نجومًا من الصف الأول ينافسون أشهر المطربين والممثلين، وقدمت للعالم عوالم خيالية ممتعة تحاكي واقعنا الإنساني وأكثر

عبرت العديد من شركات الرياضات الإلكترونية حدود المستقبل من خلال تقديم أحدث تقنيات ألعاب الفيديو بين أيدي اللاعبين. إحدى هذه التقنيات المستقبلية جوال الألعاب لينوفو ليجون من تيلو قيمز. فبالنظر إلى أحدث توجهات سوق الألعاب الإلكترونية ، أطلقت تيلو قيمز الهاتف الذكي الأكثر تقدمًا من الناحية التكنولوجية ، والمصمَّم خصيصًا للاعبين الذين يحبون اللعب أثناء التنقل. تتميز هندسته الثورية بأول واجهة مستخدم أفقية مخصصة في العالم ، والتي تسمح للاعبين باللعب في الوضع الأفقي. لا تفوت أشد اللحظات متعة ، مع أول كاميرا أمامية أفقية يمكنك تنشيطها في ٠.٥ ثانية. إنها غرفة بث مباشر يمكنك اصطحابها معك في أي مكان

استعد معنا لرحلة جميلة عبر الزمن لأهم الفترات في تاريخ صناعة ألعاب الفيديو ابتداءً من السبعينات وصولًا إلى وقتنا الحالي

السبعينات والانطلاقات الجريئة في تاريخ صناعة ألعاب الفيديو

من أهم معالم هذه الفترة انتشار ألعاب آلات الآركيد بين أوساط اللاعبين، والتي كانت تلعب على أجهزة إلكترونية تتواجد في محلات الألعاب الإلكترونية، والأسواق، وتعمل باستخدام النقود المعدنية

يمكننا أن نقول أن ألعاب الفيديو عاشت طفولتها المبكرة في أجهزة الآركيد. كانت هذه الألعاب تقدم تجربة فريدة من نوعها للاعبين ابتداءً من دخول أماكن الألعاب الإلكترونية التي تمتزج فيها الإضاءات الملونة الجريئة وتعلو فيها أصوات الألعاب المرحة. كانت هذه الأماكن تعج باللاعبين من مختلف الأعمار، يتجولون بأزيائهم السبعينية بين العديد من الخيارات المغرية لأشهر الألعاب

لقد كانت مكاناً مثاليًا لتجمّع اللاعبين مع أقرانهم في عطل نهايات الأسبوع وإجازات الصيف

في عام ١٩٧٣ تم تنظيم أول بطولة للألعاب الإلكترونية في جامعة ستانفورد للعبة سبيس وار التي تم تطويرها في الستينات، حيث اجتمع الطلاب المشاركون للمنافسة على الجائزة والتي كانت عبارة عن (اشتراك لمدة عام في مجلة رولينج ستون) وكانت من نصيب الفائز بروس بومغارت. تعتبر هذه البطولة الأبرز في تاريخ صناعة ألعاب الفيديو

تميزت ألعاب السبعينات ببساطة رسوماتها واعتمادها على تقنية النصوص. وتعد لعبة سبيس إنفيدر وبونج من أشهر ألعاب تلك المرحلة، حيث تم إصدار لعبة بونج في أوائل السبعينات من شركة أتاري, وهي لعبة إلكترونية لتنس طاولة اكتسبت شعبية كبيرة ولجأ الكثير من منافسين آتاري لتقليدها. أيضًا تتصدّر القائمة لعبة سبيس إنفيدر. والتي تعتبر واحدة من أقدم ألعاب التصويب الرقمية من تصميم الياباني توموهيرو نيشيكادو.

الثمانينات .. ألعاب تأسر القلوب وجماهير وفيّة 

شهدت فترة الثمانينات نقلة تكنولوجية وإبداعية في ألعاب الفيديو. حيث أصبحت الألعاب معقدة بعض الشيء وذات سرد أوسع ومستويات لعب متطورة ، بفضل استخدام تقنيات البعد الثاني وتقنيات أخرى قدمت أنماط مرئية مبتكرة لم تكن حاضرة في السبعينات.  كما ظهرت أجهزة جديدة حققت نجاحًا باهرًا مثل جهاز العائلة من إصدار شركة نينتندو اليابانية وجهاز سيجا جينسيس.

غزت هذه الأجهزة البيوت كلها وأسرت قلوب اللاعبين صغارًا وكبارًا. كان جهاز العائلة من أجمل الهدايا التي قد تقدمها لأي لاعب من جيل الثمانينات. كما أن العديد من الأصدقاء التفوا حول جهاز سيجا وقضوا أمتع أوقاتهم

تصدرت لعبة باك مان المشهد وأسرت قلوب اللاعبين حول العالم كله. وكان اللاعبات يتسابقن عليها قبل اللاعبين. أما لعبة ماريو فكان لها نصيب كبير أيضًا من محبة جماهير الثمانينات. أحب الجميع ذلك السباك الصغير صاحب القبعة الحمراء الذي يعيش في مملكة الفطر ويحاول محاربة الأشرار ويمنع اختطاف الأميرة بيتش 

من أهم ما يميز فترة الثمانينات أيضًا إصدار جيم بوي مع لعبة تتريس. تميزت اللعبة بتصميمها البسيط، الذي يمكّن المستخدمين من الحصول على ٢٠ ساعة من اللعب بعدد قليل من البطاريات. لم تستطع العديد من أنظمة اللعب المحمولة التي جاءت بعد جيم بوي أن تنافسه وتحقق شعبيته

التسعينات.. تقنيات متطورة ومكان جديد يجمع كل لاعبين الكوكب

تابعت الرياضات الإلكترونية تطورها بشكل متسارع في فترة التسعينات. وبدأت تظهر لنا ملامح جديدة للألعاب الإلكترونية، واستخدام تقنيات متطورة تمزج بين التقنيات الرسومية ثنائية وثلاثية الأبعاد، وتقدم مستوى احترافي للموسيقى المستخدمة. بالإضافة إلى ظهور ألعاب الكمبيوتر الشخصي وألعاب الجوالات. 

لا ننسى أيضًا أن الإنترنت أحدث ثورة في عالم ألعاب الفيديو، وأثر بشكل كبير على  ثقافة اللاعبين. فمع ظهور وحدات الألعاب المزودة بالإنترنت، أصبح مئات الآلاف من اللاعبين حول العالم يلعبون ويتواصلون بشكل لم يحدث من قبل على الرغم من اختلاف أماكنهم الجغرافية وخلفياتهم الثقافية

من أشهر ألعاب تلك الفترة لعبة سونيك ذا هيدجهوج ولعبة ستريت فايتر بنسختها المطورة التي حققتا شهرة واسعة وكانت من أكثر الألعاب الممتعة. تم إطلاق لعبة سونيك اليابانية في عام ١٩٩١  والتي جاءت بشخصية القنفذ الأزرق سونيك الذي يتميزه بسرعته الفائقة لتنافس شخصية ماريو المحببة، تعددت إصدارات اللعبة خلال فترة التسعينات ولاقت شخصية سونيك رواجًا عالمياً حتى أنه تم إصدار فيلم سينمائي لهذه الشخصية سنة ٢٠٢٠

من أهم الأحداث الإنتقالية في فترة التسعينات إصدار أول جهاز بلايستيشن، الجهاز الذي اعتبره اللاعبين صديقهم الجديد و استبدلوه بالعديد من الأجهزة. جاء الجهاز بالعديد من المميزات الرائعة التي كسبت ثقة اللاعبين وأزاحت العديد من المنافسين عن الساحة. مثل الأقراص ذات الذاكرة الموسعة،والسماح لمحبين الموسيقى بوضع أقراص أغانيهم المفضلة والاستماع لها في أي وقت

 كما قدم بلايستيشن للاعبين جهاز تحكم أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه رائع مقارنةً بأجهزة التحكم القبيحة من شركات أخرى

بداية الألفية – وقتنا الحالي .. تقنيات تتخطى حدود المستقبل

من الصعب جدًا اختزال هذه الحقبة بسطور قليلة، ولكن أهم ما يميزها ظهور العملاق يوتيوب عام ٢٠٠٥ على الساحة واختطافه لأنظار اللاعبين حيث وفّر لهم المنصة الملائمة التي انتظروها لعقود طويلة، تسابق اللاعبين على إنشاء قنواتهم الخاصة لبث عروض اللعب المباشرة وأتاح الفرصة للجماهير للتفاعل مع نجومهم عبر الإنترنت. انتشر استخدام اليوتيوب بين اللاعبين وأصبحت أعداد المشاهدات والاشتراكات في قنوات اللعب تصل للملايين. نجحت يوتيوب في أن تكون منصة رائدة لمحتوى الألعاب الترفيهي والتعليمي .كما أن العديد من شركات الألعاب العملاقة مثل فورتنايت وفيفا أصبحت تملك قنواتها الخاصة على اليوتيوب

جاء بعد ذلك تويتش في عام ٢٠١١  لمنافسة يوتيوب كمنصة بث مرئي متخصصة في ألعاب الفيديو، تستقبل المنصة ما يقارب ١٥ مليون مستخدم نشط بشكل يومي لمشاهدة المحتوى المقدّم، أي بما يعادل إجمالي عدد سكان ولاية نيويورك وشيكاغو. كما حطمت المنصة رقمًا قياسيًا باستضافتها ٤٣٦،٠٠٠ ألف مشاهد من أجل البث المباشر للعرض الأول للعبة ديستني ٢

أما فيما يخص ألعاب الفيديو، فقد قفزت الصناعة في هذه الفترة قفزة هائلة ووصلت إلى مراحل متقدمة جدًا واستخدمت تقنيات متطورة تقدم للاعب واقعًا خياليًا مليء بأجمل التفاصيل، مثل تقنية منظور اللاعب الأول ومنظور اللاعب الثالث وتقنية الفيكسد ثري دي

ألعاب شهيرة مثل فيفا، فورتنايت، ببجي، وكول أوف دوتي أضافت الكثير لتاريخ صناعة ألعاب الفيديو. غزارة في الإنتاج وإصدارات متجددة بخصائص تفوق توقعات اللاعبين. وهو ما نشهده حاليًا في وقتنا الحاضر

أصبحت تقام العديد من البطولات العالمية لأهم ألعاب الفيديو، وتوجه الكثير من اللاعبين لاحترافها كمصدر دخل أساسي، أما الجماهير الغفيرة ففي ازدياد مستمر، والاستثمارات فتقدر ببلايين الدولارات

هذه لمحات السريعة عن تاريخ الرياضات الإلكترونية عبر أهم الحقب التاريخية، نأمل أنكم استمتعتم بالقراءة عنها

تذكر: تطور ألعاب الفيديو لن يقف عند حد فالسباق مع الزمن مستمر و رواد الصناعة يعدون بتقنيات لا تصدق

على الرغم من أن وحدات التحكم وأجهزة الكمبيوتر كانت رائعة بالنسبة للألعاب السائدة ، إلا أن ألعاب الجوال هي النقلة النوعية القادمة في تاريخ صناعة ألعاب الفيديو. قدمت تيلو قيمز جوال لينوفو ليجون من يونيك كمبوننت كومباني حديثًا ، وهو جوال مصمم خصيصًا للألعاب. ليس قويًا في الأداء فحسب ولكنه مصمم ليحدث فارقا كبيرًا بأسلوب جمالي يجذب اللاعبين من مختلف الاهتمامات. فمع أول كاميرا منبثقة أمامية بدقة 20 ميجابكسل وكاميرا خلفية مزدوجة بدقة 64 ميجابكسل، تيلو قيمز تعدك بأن يكون لينوفو ليجون صديقك الأفضل

 حان الوقت للارتقاء إلى مستوى تجربة الألعاب المستقبلية مع جوال لينوفو ليجون من تيلو قيمز متوفر الآن في كل فروع مكتبة جرير

👇

https://www.teloworldz.com/?lang=ar&utm_source=Blog%20AR&utm_medium=Feed&utm_campaign=Telo